|
الشعب الصحراوي برهن خلال ثلاثين سنة على أنه هو الثابت الوحيد الذي لا يمكن تجاوزه أو تجاهله في اي حل للقضية الصحراوية (امحمد خداد)
25/06/2007
|
اكد عضو الامانة الوطنية المنسق الصحراوي مع المينوريسو السيد امحمد خداد ان الشعب الصحراوي برهن، خلال ثلاثين سنة، على أنه هو الثابت الوحيد الذي لا يمكن تجاوزه أو تجاهله، ولا يمكن أن يغيب عن كل معادلة للحل، لأنه هو الرقم الصعب داخلها، واضاف الناطق الرسمي باسم الوفد الصحراوي المفاوض في حديث ليومية المساء المغربية نشرته السبت ان جوهر الصراع هو إرادة الشعب الصحراوي.
وفيما يلي النص الكامل للمقابلة 23/06/2007 قال محمد خداد، عضو وفد جبهة البوليساريو المفاوض في لقاء مانهاست، إنه لا يمكنهم كجبهة أن يفاوضوا حول إرادة ما أسماه بـ«الشعب الصحراوي»، وما دون ذلك فهم مستعدون للتفاوض حوله. وأبدى خداد، الذي يشغل مهمة منسق الجبهة مع بعثة «المينورسو»، تفاؤلا كبيرا في ما يخص مستقبل المفاوضات وقال إن الأمل يبقى كبيرا في التوصل إلى حل.
- ما هي النتيجة التي خرجت بها مفاوضات مانهاست؟ < تم اللقاء بين طرفي النزاع، المغرب والبوليساريو، وقام كل طرف بتقديم تصوره للحل حسب توصية مجلس الأمن 1754 الذي يعتبر بمثابة خارطة طريق لهذه المفاوضات، بحيث ينص على المفاوضات المباشرة من أجل التوصل إلى حل يضمن حق تقرير المصير للشعب الصحراوي. المقترحان، إذن، كانا على الطاولة، وكل طرف كانت له الفرصة للتعليق على ما ورد في المقترح الآخر. ومن جانبنا، أوضحنا أن مقترحنا، أولا، يحترم الشرعية الدولية، وثانيا، يعالج الموضوع في جوهره، لأن العامل الأساسي في القضية هو سكان الصحراء والشعب الصحراوي، وإذا لم نأخذ هذا العامل بعين الاعتبار فإن المعطيات السياسية تتغير من حين إلى آخر، لكن الشعب الصحراوي برهن، خلال ثلاثين سنة، على أنه هو الثابت الوحيد الذي لا يمكن تجاوزه أو تجاهله، ولا يمكن أن يغيب عن كل معادلة للحل، لأنه هو الرقم الصعب داخلها.
|
مجلس الوزراء يستنكر موجة القمع الوحشي الذي تقوم به سلطات الاحتلال المغربي ضد المواطنين الصحراويين المنتفضين سلمياً
07/07/2007
|
استنكر مجلس الوزراء موجة القمع الوحشي الذي تقوم به سلطات الاحتلال المغربي ضد المواطنين الصحراويين المنتفضين سلمياً، وجاء في بيان صدر عقب اجتماع مجلس الوزراء اليوم السبت "ان وتيرة القمع أصبحت تتزايد بشكل خطير، بحيث يستهدف الأطفال الصغار وأمهاتهم على حد سواء، في محاولة دنيئة لاستئصال شأفة المقاومة والنضال التي لا تزداد إلا قوة ورسوخاً".
وفيما يلي النص الكامل للبيان :
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية مجلس الوزراء 7 يوليو 2007 بــــيــــــان برئاسة الأخ محمد عبد العزيز، رئيس الدولة، الأمين العام للجبهة، عقد مجلس الوزراء اجتماعاً يوم 7 يوليو 2007، لتدارس جدول أعمال تضمن موضوعات عديدة، من أهمها تقييم البرنامج الخاص لوزارة العدل والشؤون الدينية، الذي تضمن العديد من المحاضرات واللقاءات مع الأئمة والمختصين بالشؤون الدينية. كما تطرق الاجتماع إلى تقييم الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والثلاثين لانتفاضة الزملة التاريخية. واستعرض اجتماع مجلس الوزراء مشروع البرنامج الصيفي للشباب، واختتم بعرض عن آخر تطورات القضية الوطنية.
وقد استمع الاجتماع إلى تقرير مقدم من وزير العدل حول البرنامج الخاص الذي أشرفت عليه وزارة الشؤون الدينية، حيث أشاد بالمحاضرات الدينية القيمة التي كان لها دور إيجابي في التعريف العلمي والموضوعي بمثل الدين الحنيف ومقاصده النبيلة في الوحدة والوئام، وتقرر الأخذ بمجموعة من المقترحات الخاصة بصيغ الاستفادة من هذه المحاضرات وتعميم نتائجها الإيجابية على الساحة الوطنية.
وأعرب مجلس الوزراء عن ارتياحه للنجاح الكبير للاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والثلاثين لانتفاضة الزملة التاريخية، والتي جرت في بلدة امهيريز المحررة. كما أكد نجاح الفعاليات الموازية، مثل ملتقى الأمناء والمحافظين، الذي تميز هذا العام بنقلة نوعية إيجابية في الشكل والمضمون، والندوة الوطنية للإدارة، التي عززت أسس البناء الحديث للإدارة الصحراوية، وملتقى الريف الوطني بقطاع زمور، الذي شكل محطة لقاء وتواصل لساكنة الريف، فيما بينهم ومع باقي مكونات الجسم الوطني.
وقد وجه المجلس تحية تقدير وعرفان إلى مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، حماة الوطن والذائدون عن كرامة الشعب، من خلال قيادة وأفراد الناحية العسكرية الرابعة، على احتضانهم لهذه الفعاليات الوطنية، ومساهمتهم في إنجاحها
وشكل البرنامج الصيفي للشباب لهذه السنة محور نقاش معمق، حيث تم التطرق إلى مشروع ثري من الفعاليات، والتي تضم تنظيم العديد من الورشات في ميادين الإنتاج المادي والفكري والفني، وسلسلة من المحاضرات التي تتطرق لموضوعات مختلفة، سياسية وفكرية ودينية، وحملات تطوعية ومسابقات وأنشطة رياضية وفنية وغيرها.
كما قرر مجلس الوزراء إعداد برنامج للطلبة الجامعيين والحاصلين على شهادة البكالوريا، تشمل زيارة إلى الأرض المحررة وتنظيم جامعة صيفية وأنشطة متنوعة أخرى.
وقد قرر الاجتماع تشكيل لجنة وطنية لمتابعة البرنامج الصيفي للشباب، على أن تباشر في تحديد أنجع السبل لإنجاح هذه المحطة الهامة، استكمالاً للبرامج الوطنية المقررة، وتحضيراً للدخول الاجتماعي القادم
ولدى تطرق مجلس الوزراء إلى واقع الأرض المحتلة وجنوب المغرب، أعرب عن التضامن والتآزر مع ملحمة انتفاضة الاستقلال التي تخوضها الجماهير الصحراوية العزلاء إلا من الإيمان بقضيتها العادلة وبالنصر المحتوم، واستكمال السيادة الوطنية للدولة الصحراوية على كامل أراضيها. و قد قرر المجلس أن يتم خلال هذه الصائفة تنظيم طبعة جديدة من قافلة الانتفاضة التي ستجوب كل الولايات والمؤسسات الوطنية
|
|